Profile
Name
moslemon2007
Description
أصول المعاصي كبارها وصغارها ثلاث :
تعلق القلب بغير الله .
وطاعة القوة الغضبية
وطاعة القوة الشهوانية:وهي الشرك والظلم والفواحش .
فغاية التعلق بغير الله شرك ،وأن يدعي معه إلهاً آخر .
وغاية طاعة القوة الغضبية القتل .
وغاية طاعة القوة الشهوانية الزنا .ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءاخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) الفرقان 68
وهذه الثلاثة يدعو بعضها إلى بعض فاشرك يدعو إلى الظلم والفواحش ،كما أن الإخلاص والتوحيد يبعدهما عن صاحبه
وكذلك الظلم يدعو الى الشرك والفاحشه فإن الشرك أظلم الظلم كما أن أعدل العدل هوالتوحيد ،والظلم قرين الشرك .
والفاحشة تدعو إلى الظلم والشرك ولا سيما إذا قويت إرادتهما ولم تحصل إلا بنوع من الظلم والإستعانه بالسحر والشيطان ،وقد جمع الله سبحانه وتعالى بين الزنا والشرك في قوله : ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)النور 3
فهـذه الثلاثة يجر بعضها إلى بعض ,ويأمر بعضها ببعض ،ولهذاكلما كان القلب أضعف توحيداً وأعظم شركاً كان أكثر فاحشةوأعظم تعلقاً بالصور وعاشقـاٍ لها .ونظير هذا قوله تعالى : { فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)} سورة الشورى .
فأخبر أن ما عنده خير لمن آمن به وتوكل عليه ، وهذا هو التوحيد ،ثم قال :(وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ )،فهذا إجتناب داعي القوة الشهوانية ،ثم قال :(وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ )، فهذا مخالفة القوة الغضبية ' فجمع بين التــــوحيـــد والعـــفـــه والعـــدل التي هي جماع الخــيــر كله .
تعلق القلب بغير الله .
وطاعة القوة الغضبية
وطاعة القوة الشهوانية:وهي الشرك والظلم والفواحش .
فغاية التعلق بغير الله شرك ،وأن يدعي معه إلهاً آخر .
وغاية طاعة القوة الغضبية القتل .
وغاية طاعة القوة الشهوانية الزنا .ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءاخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) الفرقان 68
وهذه الثلاثة يدعو بعضها إلى بعض فاشرك يدعو إلى الظلم والفواحش ،كما أن الإخلاص والتوحيد يبعدهما عن صاحبه
وكذلك الظلم يدعو الى الشرك والفاحشه فإن الشرك أظلم الظلم كما أن أعدل العدل هوالتوحيد ،والظلم قرين الشرك .
والفاحشة تدعو إلى الظلم والشرك ولا سيما إذا قويت إرادتهما ولم تحصل إلا بنوع من الظلم والإستعانه بالسحر والشيطان ،وقد جمع الله سبحانه وتعالى بين الزنا والشرك في قوله : ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)النور 3
فهـذه الثلاثة يجر بعضها إلى بعض ,ويأمر بعضها ببعض ،ولهذاكلما كان القلب أضعف توحيداً وأعظم شركاً كان أكثر فاحشةوأعظم تعلقاً بالصور وعاشقـاٍ لها .ونظير هذا قوله تعالى : { فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)} سورة الشورى .
فأخبر أن ما عنده خير لمن آمن به وتوكل عليه ، وهذا هو التوحيد ،ثم قال :(وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ )،فهذا إجتناب داعي القوة الشهوانية ،ثم قال :(وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ )، فهذا مخالفة القوة الغضبية ' فجمع بين التــــوحيـــد والعـــفـــه والعـــدل التي هي جماع الخــيــر كله .
Subscribers
219
Subscriptions
Friends
Channel Comments
There are no comments for this user.
Add comment